"غرفة تجارة وصناعة الشارقة" تختتم "أسبوع البيئة" بمشاركة الجهات الحكومية والفعاليات الإقتصادية والمنظمات البيئية في الإمارة



تحت رعاية "مجلس أعمال الإمارات للتنمية المستدامة"

 


 
12 يونيو 2010
إختتمت "غرفة تجارة وصناعة الشارقة" اليوم (12 حزيران/يونيو 2010) مبادرة "أسبوع البيئة" التي تم إطلاقها على هامش الإحتفالات بـ "اليوم العالمي للبيئة 2010" بدعم من "مجلس أعمال الإمارات للتنمية المستدامة" ومشاركة أبرز الجهات الحكومية والمؤسسات الأعضاء بالمجلس ومختلف الفعاليات الإقتصادية والمنظمات البيئية في الإمارة. ويأتي تنظيم هذه المبادرة إستكمالاً للجهود الرامية إلى تعزيز دور قطاع الصناعة والأعمال في دعم السياسات الخضراء وإستراتيجيات التنمية المستدامة في الشارقة فضلاً عن الترويج للإستدامة على نطاق واسع كونها مطلباً رئيسياً لتحقيق النمو على المدى الطويل.

وشمل جدول أعمال "أسبوع البيئة" تنظيم "المعرض البيئي" الذي إستمر على مدى ثلاثة أيام تم خلالها إستعراض المنتجات والخدمات الخاصة بالشركات الأعضاء بالغرفة والفعاليات الإقتصادية المشاركة. كما شهد المعرض عرض أفلام توعوية وملصقات توضيحية وتقديم عروض وإرشادات حول الصحة البيئية فضلاً عن مناقشة أحدث التقنيات المستخدمة في مجال الحفاظ على البيئة.

وقال حسين محمد المحمودي، مدير عام "غرفة تجارة وصناعة الشارقة": "تمثل البيئة
إحدى القضايا الأساسية التي باتت تفرض نفسها على الصعيد الإنساني لا سيّما في منطقتنا التي شهدت مؤخّراً نشاطاً عمرانياً وصناعياً كبيراً، مما دفعنا إلى تكثيف جهودنا لإطلاق مبادرات وبرامج قد تسهم بشكل من الأشكال في تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة والتركيز على الإستدامة بوصفها ركيزة أساسية لدعم مسيرة التنمية الشاملة التي تنتهجها حكومة الشارقة والإمارات بصفة عامة. وفي هذا الإطار، يسعدنا الإقبال الواسع الذي شهده "أسبوع البيئة" سواء من قبل المشاركين أو الزوار من القطاعين العام والخاص، مما ساهم في توفير منصة موحدة لمناقشة سبل تطبيق المفاهيم الخضراء وتسليط الضوء على أفضل الممارسات المستدامة ودورها في الإرتقاء بمجتمع الأعمال وفق أسس مستدامة ومتوازنة. ويدفعنا نجاح هذا الحدث إلى الإلتزام بتنظيمه سنوياً والعمل على الترويج له ليصبح حدثاً عالمياً يقام بالتزامن مع اليوم العالمي للبيئة."

ويندرج تنظيم "أسبوع البيئة" في إطار إستراتيجية "غرفة تجارة وصناعة الشارقة" الرامية إلى دعم الخطط الحكومية المتعلقة بتحقيق التنمية الإجتماعية والإقتصادية والبيئية المستدامة على المدى البعيد فضلاً عن حماية كل من الأعضاء والقطاع الخاص ومجتمع الأعمال من خلال صياغة الإستراتيجيات التي من شأنها خلق فرص استثمارية جديدة وتوفير بيئة تنافسية قائمة على الشراكة بين القطاعين العام والخاص بهدف تعزيز الإنتاجية وزيادة معدلات النمو وبالتالي دعم التنوع الاقتصادي المحلي. وشملت قائمة الرعاة الرسميين للحدث كلاّ من "مجلس أعمال الإمارات للتنمية المستدامة" و"كليبسل" و"هيئة كهرباء ومياه الشارقة" و"تايغر بروفايلز" و"سمسم" و"ملك هولدينغز" و"إيكو فانتشرز" و"بيئة" و"بيرلايت ميدل إيست" و"غوم بوك" و"برنامج الأمم المتحدة للبيئة" و"غالف تاينر" و"مركز الشرق الاوسط للتنمية المستدامة".
 

 
 


كلمة البحث



 
عرب وايد ويب علامة مسجلة© 2004 جميع الحقوق محفوظة