منتجاً مبتكراً في المنطقة يحدث ثورة في مجال التعرف على جنس الجنين!



• "لوناتوس" تطرح في دولة الإمارات "إنتيلي جندر"، الفحص المنزلي الذي يقدم نتائج في غضون 8 دقائق • بات بمقدور الأمهات الحوامل ًاكتشاف جنس الجنين بخصوصية تامة في المنزل وبعد مضي 10 أسابيع فقط على الحمل

 


 

أعلنت "لوناتوس للتسويق والاستشارات" (Lunatus Marketing & Consultancy)، إحدى الشركات الرائدة في مجال تسويق منتجات وخدمات الرعاية الصحية والممثلة لأبرز الشركات العالمية، عن إطلاق منتج "إنتيلي جندر" (IntelliGender) في أسواق دولة الإمارات. ويعد "إنتيلي جندر" فحصاً منزلياً يتيح للأمهات الحوامل التعرف على جنس الجنين خلال مراحل الحمل الأولى.


وتشبه طريقة استخدام "إنتيلي جندر" ( الإختبار المنزلي لكشف جنس الجنين) طريقة استخدام إختبارالحمل المنزلي، سهل الإستعمال و يؤمن النتيجة في غضون 8 دقائق فقط. فمن خلال "إنتيلي جندر" بات بإمكان الأهل المهتمين بمعرفة جنس الجنين بشكل مبكر، الكشف عن جنس الجنين بشكل دقيق بعد مرور عشرة أسابيع على فترة الحمل دون الحاجة الى انتظار الأسبوع العشرين من الحمل للحصول على نتيجة دقيقة.

وقالت الدكتورة لينا القوتلي، مدير عام شركة "لوناتوس": "نحن سعداء لطرح "إنتيلي جندر" الفحص المبتكر والذي يوفر للأمهات الحوامل فرحة اكتشاف جنس الجنين مع العائلة والأصدقاء،إختباربسيط ومريح يؤمن تجربة ممتعة وبأسعار معقولة ويمكن إتمامه في المنزل. تعتبر تقنية التصوير بالأشعة فوق الصوتية، الوسيلة المستخدمة عادة لفحص صحة ونمو الجنين، الوسيلة المتاحة حالياً أمام الأزواج لمعرفة جنس الجنين والتي تجرى بعد انتظار الأسبوع السادس عشر من الحمل. فالآن و بفضل اختبار "إنتيلي جندر" ، بات بإمكان الأمهات معرفة جنس الجنين في وقت مبكر لا يتعدى 10 أسابيع من فترة الحمل. وتعد عملية إجراء الاختبار سهلة وبسيطة للغاية إلا أننا نحث الأمهات الحوامل على اتباع التعليمات بعناية، حيث تعتمد دقة الاختبار على الاستخدام السليم لجهاز "إنتيلي جندر".

من جانبها، قالت الدكتورة جانيتا أتاناسوفا، طبيبة الأمراض النسائية المعروفة والتي تمتلك خبرة تزيد على 19 عاماً والشريكة في عيادة "إنفينيتي" في الجميرا دبي: "على الرغم من أن تقنية الكشف بالأشعة فوق الصوتية تعتبر مفيدة في عملية التعرف على جنس الجنين بعد مضي 16 أسبوعاً على فترة الحمل، إلا أنه لا يمكن الحصول على نتيجة دقيقة بنسبة 95% إلا بعد مضي 20 أسبوعاً على الحمل. لذلك، فإن الجمع ما بين إستخدام اختبار "إنتيلي جندر" وتقنية الأشعة فوق الصوتية يمكن أن يوفروا دقة أفضل في عملية الكشف المبكر عن جنس الجنين".

استناداً إلى خبرة الدكتورة أتاناسوفا والعادات المتعارف عليها في هذا الإطار فإن التوصل إلى معرفة جنس الجنين يمكن أن يكون في بعض الأحيان صعباً على اعتبار أنه لا يمكن الحصول على دقة بنسبة 100% قبل مضي 20 أسبوعاً على الحمل. ولهذا السبب تعتقد الدكتورة أتاناسوفا بأن الجمع بين "إنتيلي جندر" وتقنية الكشف بالأشعة فوق الصوتية في المراحل المبكرة من الحمل يمكن أن يكون مفيداً جداً في معرفة جنس الجنين وزيادة دقة النتائج وبالتالي الحد من خيبات الأمل التي تصيب الآباء.

تم تطوير "إنتيلي جندر" وتسويقه لأول مرة في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2007، وحقق منذ ذلك الحين نجاحاً على المستوى العالمي. ويتم تصنيع الجهاز في مرافق مواقع معتمدة من قبل إدارة الأغذية والعقاقير (FDA) ومسجلة وفق القواعد الجيدة المعتمدة للتصنيع الدوائي (GMP)، ويتم كل ذلك تحت رقابة صارمة. ويعمل الجهاز عن طريق قياس مجموعة من الهرمونات في البول والتي تختلف تبعاً لجنس الجنين، حيث تكون النتيجة إما على شكل سائل أخضر أو برتقالي اللون. وقد أظهر الجهاز "إنتيلي جندر" دقة وصلت نسبتها إلى 82%.

وفي حين يثبت "إنتيلي جندر" بأنه اداة موثوقة لاكتشاف جنس الجنين، فإننا نوصي الآباء بالإنتظار حتى يؤكد طبيب الرعاية الصحية جنس الجنين قبل التخطيط لعملية الحضانة أو عمل أية إجراءات مالية أو عاطفية.

ويتم تسويق جهاز "إنتيلي جندر" في الإمارات من قبل شركة "لوناتوس"، حيث سيكون متوفراً في جميع الصيدليات اعتباراً من شهر يوليو/تموز الجاري.للمزيد من المعلومات الإتصال بهاتف رقم: ٩٧١٤٣٤١٧١٩٧+
 

 
 


كلمة البحث



 
عرب وايد ويب علامة مسجلة© 2004 جميع الحقوق محفوظة